Archive for the ‘عُلوم الطب والصّحة’ Category

الوجبات السّريعة خطيرةٌ صحيّاً!

30 نوفمبر, 2008

0_61_hamburgerالنظامٌ الغذائي الغنيٌّ بالسُكريّات، الدّهون والكولسترول الذي تُوفّره الوجبات السّريعة، يُمكن أن يتسبّب في ظهور مرض الزهايمر، حسب دراسةٍ لمعهد البحث Karolinska بستوكهولم نُشرت يوم 28/11/2008.

الباحثون قاموا بدراسة سُلوك الفئران المُعدّلة وراثيّاً بعد تغذيتهم بأطعمة غنيّة بالسُكريّات، الدّهون والكولسترول لمدّة 9 أشهر.

قالت Susanne Akterin أحد مُعدّي الدراسة أنّ: ” نتج عن فحصنا لمخ الفئران اكتشاف تغيّر كيميائي يُشبه ذلك المُلاحظ عند مرضى الزهايمر “، ومن بين المُلاحظات المُسجّلة أيضاً ارتفاع الفوسفات الذي يمنع بعض الخلايا من الاشتغال بشكلٍ طبيعي، فضلاً عن أنّ كميّة مُعتبرة من الكولسترول الموجود بالغذاء خفّضت نسبة بروتين المخ Arc الضروري لعمليّة تخزين الذّاكرة.

وكانت دراساتٌ سابقة قد تناولت العلاقة المُحتملة بين النّظام الغذائي وبين ظهور هذا المرض.

الزهايمر والاضطرابات المُرافقة له تُصيب أكثر من 24 مليون شخص في العالم، والعدد سيتضاعف خلال العشرين سنةً القادمة حسب تقرير المُنظّمة العالميّة للصّحة.

Advertisements

الجزائر: أكثر من 15000 مُدخّـن يموتون سنويّاً!

26 نوفمبر, 2008

arreter-de-fumerحصيلةٌ مُـرعبة جاءت على لسان البروفيسور سليم نفاتي المختص في الأمراض التنفّسية بمُستشفى مُصطفى باشا بالجزائر ورئيس الجمعيّة الجزائريّة لأمراض التنفس والسّل، خلال المُداخلة التي ألقاها ضمن فعاليّات يوم التوعية والتكوين الطبي حول التدخين.

هذه الآفة التي تُصيب مُختلف الفئات العُمريّة وصلت لأبعادٍ خطيرة للغاية، حيث تُشير الإحصاءات الرسميّة الأخيرة إلى مُدخن من بين شخصين، بنسبة 44% من الذّكور الذين يتجاوز سنّهم 15 سنة ، ومُدخّنة من بين عشرة نساء بنسبة 9% من الإناث لنفس المرحلة العُمريّة!.

وفي دراسةٍ سابقة قامت بها الجمعيّة على عيّنة من تلاميذ مدارس العاصمة تُمثّل المراحل التعليميّة الثلاث، كانت النتيجة 05% من تلاميذ المرحلة الابتدائية يتعاطون التبغ، و 10% في المرحلة المُتوسّطة و 20% في المرحلة الثانويّة!

اليوم التحسيسي أشار إلى خُطورة الوضع وضرورة اتخاذ إجراءات وفائيّة للحد من توسّع الظّـاهرة، خاصّة إذا علمنا أنّ دراسات بيّنت أن حوالي 30% من الأشخاص الذين يبلغ سنّهم ما بين 35 و 55 سنة يُعانون حاليّاً من أمراض تنفسيّة، فيما ترتفع النّسبة إلى 60% عند الفئة العمريّة التي تتجاوز 55 سنة.

بروفيسور أسترالي يُطوّر لقاحاً ضدّ سرطان الجلد!

17 نوفمبر, 2008

swisstxt20080604_9173595_2

أعلن البروفيسور الأسترالي Ian Frazer من جامعة Queensland عن تطويره للقاحٍ ضد سرطان الجلد، يُمكن اختباره على الإنسان مع حلول السنة المُقبلة بعد النتائج الإيجابيّة لاختباره على الفئران، حسب ما ورد في صحيفة Sunday Telegraph في عددها الصّادر يوم أمس 16/11/2008.

قال البروفيسور الذي سوف يعرض أبحاثه على الكونغرس الأسترالي للصّحة والبحث الطّبي اليوم 17/11 أنّّه:” إذا حصلنا على نتائج مُشجّعة نكون قد قطعنا أشواطاً كبيرة وسريعة في هذا المجال، وسيكون اللّقاح مُتوفّراً خلال 10 سنوات “.

حسب الصحيفة فإنّ سرطان الجلد يقضي على حوالي 1600 شخص سنوياً في أستراليا، وحوالي 400000 حالة يتم تشخيصها سنوياً!.

تجدر الإشارة إلى أنّ البروفيسور Ian Frazer يعود له الفضل في تطوير لقاح Gardasil الخاص بسرطان الرّحم.

قال David Currow من مُؤسّسة Cancer Australia التي تدعم البُحوث في هذا المجال، أنّ هذا اللّقاح لن يمنع حُدوث جميع سرطانات الجلد، وقال أنّه: ” كما رأينا في سرطان الرحم فإنّ اللقاح أحدث استجابةً في 70% من الحالات، فيما عجز عن حماية 30% الباقية، وتبقى الوقاية من خلال تجنب التعرض المُفرط لأشعّة الشمس هي الطريقة المُثلى للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الجلد “.

اليوم العالمي لمرض السكّري: تزايد حالات الإصابة عند الأطفال!

15 نوفمبر, 2008

wdd_poster_en_syringe_ncd_200px

أكثر من 250 مليون شخص حول العالم مُصاب بمرض السكّري حول العالم!، حسب آخر إحصائيّة قدّمها الاتحاد الدولي لمرض السكّري خلال اليوم العالمي السابع عشر لمرض السكّري المُوافق لـ 14/11/2008.

14 نوفمبر هو يوم ميلاد الكندي Frederick Banting الحاصل على جائزة نوبل على اكتشافه للأنسولين مع زميله Charles Best.

هذا المرض الناتج عن ارتفاع نسبة السكّر في الدم، يُتوقّع أن يُصاب به 380 مليون حتّى سنة 2025!، فضلا عن الأربعة ملايين حالة وفاة التي تُسجّل سنويا بسببه.

الأخطر من ذلكـ أنّ السكّري الذي يترتب عن داء السمنة وقلّة التمارين الرياضيّة يتم تشخيصه بصفةٍ مُتزايدة عند الأطفال، حيث أنّه يُصيب 500000 طفل أقل من 15 سنة في العالم.

هدف اليوم العالمي للسكري هو توعية النّاس بعلامات المرض: الرغبة المُتكرّرة في التبوّل، خسارة مُتسارعة للوزن، العطش الشديد، آلام المعدة.

ضمن فعاليّات اليوم العالمي للسكري تمّت إضاءة أكثر من 800 معلم عالمي باللون الأزرق (لون شعار الحملة) كنوعٍ من أنواع التضامن، من بينها: أهرامات مصر، شلالات نياغارا ، بُرج لندن، مقر الأمم المتحدة بنيويوركـ، بُرج العرب بدبي وبُرج طوكيو.

اليوم العالمي 2008 خُصّص للأطفال والمراهقين، لأنّ السكري أكثر الأمراض المُزمنة الشائعة عند هذه الفئة، والمُشكلة الأساسيّة تكمن في الكشف المُتأخّر أو الخاطئ خاصّة في دول العالم الثالث، الذين يُعانون أصلا من عدم جودة وتوفريّة الخدمات الصحيّة.

القلبُ الإصطناعي Carmat سيرى النّور قريباً!

29 أكتوبر, 2008

الصّورة تُظهر القلب الاصطناعي Carmat الذي يعتبر ثمرة 20 سنة من البحوث التي قام بها البروفيسور Alain Carpentier، أحد أكبر الاختصاصيين في هذا المجال، حاصل على جائزة Lasker* للبحث الطبي سنة 2007.
فكرة الاختراع ليست بجديدة، بل تعود إلى عام 1960، حيث رأت العديد من التجارب والبحوث النور على شكل نماذج ملموسة. النموذج الأول Jarvik 7 زُرع عام 1982 لـ Barney Clark وهو طبيب أسنان أمريكي عاش بعدها لأكثر من ثلاثة أشهر، الآلة عانت من عدّة نقائص أهمها كمية الطاقة المستهلكة، فضلا عن مخاطر الجلطة الدموية المحتلمة.
(more…)

الهاتفُ النّـقّـال وخطرُ الإصابة بورمٍ سرطاني!

19 أكتوبر, 2008

تُـعتبر دراسة ” الأوبئة الناتجة عن الاتصالات الهاتفيّة “ التي انطلقت عام 1999 وتم تنسيقها من قبل وحدة البحوث حول الإشعاعات التابعة للمركز الدولي للبحوث حول السرطان*، التّـقصي الأوسع بخصوص الأخطار المُـحتملة النّـاتجة عن استخدام الهاتف النّـقال، وهي تقترب من نهايتها بعد أن درست آلاف الحالات لأورام المخ في 13 دولة.
تٌشير النّـتائج الأوليّـة للدّراسة إلى أنّ خطر الإصابة بالورم الدبقي gliome وهو سرطانٌ نادر يُـصيب الخلايا الغرائية للمخ glial cells، يكون مُـرتفعا عند الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف النّـقال لأكثر من 10 سنوات، بنسبة 60 بالمائة في الدول الاسكندينافية، حوالي 100 بالمائة في فرنسا و120 بالمائة في ألمانيا!
هذه النّـتائج ليست نهائيّة، التحليل الكامل سيتم تقديمه سنة 2009، وحتى ذلك الوقت علينا أن نُـرشّد استخداماتنا للتّـكنولوجيا بكافّـة أنواعها.

* يمكنكم زيارة الموقع الرسمي من هنا.

الرعاية الصحية الأولية: الاسترتيجية الحل لضمان تغطية صحية شاملة

18 أكتوبر, 2008

” عالمٌ غير متوازن من ناحية التغطية الصحية “، هذا ما أوضحته Margaret Chan المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، خلال التقرير السنوي الذي نشرته المنظمة يوم 14/10/2008 تحت عنوان ” الرعاية الصحية الأولية: الآن أكثر من أي وقت مضى “، حيث ترى ” أن الرعاية الصحية الأولية تمثل مشروعا طموحا يشتمل على القيم والمبادئ التي تهدف إلى تطوير النظم الصحية “، يتحقق ذلك من خلال إرساء تغطية صحية عالمية تضمن إتاحة الخدمات الصحية للدول الأكثر فقرا.
تحدٍّ يبدو مستعصيا، ” النفقات الصحية العمومية تتراوح بين 20 و6000 دولار للشخص الواحد في السنة ” حسب ما ورد في التقرير.
أكثر من 47 مليون عملية ولادة تمت دون الحصول على الرعاية اللازمة، أكثر من 98 بالمائة من النساء فارقن الحياة أثناء فترة الحمل خلال السنة الماضية في الدول النامية!
حتى في الدول الأكثر تقدما، الأنظمة الصحية فيها بعيدة عن تحقيق غاياتها، بالرغم من الجهود المعتبرة التي تهدف إلى تحسين صحة الأفراد ومحاربة الأمراض.
اقترح التقرير تبني أربع توجهات مرتبطة ببعضها البعض لدعم الرعاية الصحية الأولية، التي اُعتبرت كحلٍّ جوهري لتحسين التغطية الصحية على المستوى العالمي وإيصال الخدمات اللازمة للدول الفقيرة: التغطية الشاملة، خدمات مرتكزة على الأشخاص، سياسات عمومية صحية ومفهوم القيادة.

الخُـضار: كيف نُـحافظ على الفيتامينات التي تحتويها؟

12 أكتوبر, 2008

تزخر الخُـضار بقيم غذائيّـة غنيّـة بالألياف، الماء، الفيتامينات والمعادن، وتكاد تخلو من الدّهون والسعرات الحراريّـة، لذلك اعتبرت دواعم حقيقيّة لصحة أفضل.
تُـعتبر الفيتامينات والمعادن وحدات هشّـة، تتأثّـر بالحرارة، الضّـوء والهواء، من أجل هذا وجبت المُـحافظة على مُـكوّناتها عند تحضيرها، بإتباع التعليمات التالية للاستفادة منها بشكل جيّـد:
1- الحرص على الاختيار الجيّد أثناء اقتنائها.
2- الاستهلاك السريع بعد الشّـراء.
3- عدم تركها مُـطولا في الماء، وتنشيفها بعد غسلها.
4- الابتعاد عن تقشيرها قدر الإمكان، لأن قشور الخضار عبارة عن مكان تتركّـز فيه الألياف، الفيتامينات والمعادن.
5- تناول الخُـضار بصفتها الطّـازجة بصفة مُـنتظمة وليس فقط المطبوخة.
6- تقطيعُـها لحظات قبل طهيهاـ لأنّ تعرضها للهواء والماء وهي مقطعة يفقدها فوائدها الغذائيّـة. ومن المُـستحسن تأجيل التقطيع بعد الطّـهي.
7- كلما كانت عملية الطبخ طويلة كلما فقدت الخُـضار فوائدها الغذائيّـة.